(نعم… قرأته صح.)
مش هزار.
لو ناوي تبدأ بنفس الطريقة اللي 90% من الناس بتبدأ بيها، يبقى الأفضل ما تبدأش أصلًا.
لأن المشكلة مش في جهدك…
ولا في فكرتك…
ولا حتى في “السوق المتشبع” اللي بتحسّه.
المشكلة الحقيقية؟
إنك بدأت من المنتج… بدل ما تبدأ من الطلب.
Contents
السوق مش مستني أفكارك — هو مستني إجابات
ايه أكتر خطأ شائع لما حد يقرر يدخل عالم المنتجات الرقمية؟
إنه يجلس على دماغه، يخلق فكرة “رائعة”، يبني كورس أو كتاب إلكتروني، ويقول:
“دلوقتي هروح أبيع.”
بس…
مين اللي طلب منك؟
وهل المشكلة اللي حليتها هي نفس المشكلة اللي الناس بتدور عليها؟
السوق مش فاضي يسمع عن “رحلتك” أو “شغفك”.
السوق مليان ناس عندها أسئلة محددة، آلام واضحة، وحاجة عاجلة.
وإنت لو دخلت عليه بمنتج معمول من دماغك بس؟
غالبًا هتتكلم لوحدك.
خليني أسألك سؤال واقعي:
لو حد بيدور على:
“إزاي أبيع منتج رقمي من غير جمهور؟”
وإنت عندك كورس اسمه:
“من الصفر لـ 10 آلاف دولار في البيزنس الرقمي”…
هو هيشتري؟
لا.
مش لأنه مش محتاج مساعدة…
لكن لأنه مش شايف نفسه في كلامك.
الناس مش بتشتري “منتجات”.
الناس بتشتري حلول لمشاكلهم.
الفرق بين اللي بيكمل… واللي يوقف بعد أسبوع
اللي بيبقى يبيع منتجات رقمية بانتظام
مش عنده سر خارق.
ولا عنده متابعين بالملايين.
الفرق بسيط:
بدأ من السؤال… مش من المنتج.
- فهم أولًا: إيه اللي الناس بتسأله؟
- شاف: إيه اللي بيقلقهم في رحلتهم؟
- سمع: إيه الكلمات اللي بيستخدموها لما يوصفوا مشكلتهم؟
وبعدين…
بنى المنتج كـ إجابة مباشرة.
يعني:
المنتج الناجح مش “فكرة ذكية”.
المنتج الناجح ردّ على صرخة.
اقرأ ايضا :أفضل أدوات الذكاء الاصطناعي لإنشاء المنتجات الرقمية مجانًا
مثال حقيقي من أرض الواقع
في 2025، واحدة من طالباتي كانت عايزة تبيع كورس عن “التصوير الفوتوغرافي للمنتجات”.
فكرتها حلوة… التصميم ممتاز… الفيديوهات محترمة.
بس؟
ما بيعش.
لما راجعنا مع بعض، لقينا إن كل محتواها كان بيتكلم عن “الإضاءة”، “العدسات”، “الزاوية المثالية”…
بس جمهورها الحقيقي (الستات اللي بيعملوا handmade من البيت) كان بيسأل:
“إزاي أصور منتجي بالموبايل وأبعته لعميل من غير ما يبان رخيص؟”
فغيّرنا العنوان.
غيّرنا المحتوى.
وبدأنا من السؤال مش من الكاميرا.
النتيجة؟
73 عملية بيع في أول 10 أيام…
من جمهور صغير (أقل من 800 متابع).
لأننا بنينا إجابة… مش مجرد “كورس”.
لو حاسس إن السوق متشبع… اقرأ الكلام ده بتركيز
السوق مش متشبع من “المنتجات”.
السوق متشبع من المنتجات اللي مش مرتبطة بسؤال حقيقي.
وإذا كنت جربت قبل كده وما نجحتش…
المشكلة مش فيك.
المشكلة إنك بدأت من النهاية.
خلينا نقلب الطريقة
بدل ما تقول:
“عايز أعمل كورس… إيه اللي أنفع أعمله؟”
ابدأ تقول:
“الناس دي بتسأل إيه؟
وإزاي أقدر أجيب لهم حل في 30 دقيقة؟”
المنتج الرقمي الناجح مش مشروع فني.
هو خدمة معبأة.
عايز تشوف ده عمليًا؟
في الكورس الخاص بي: “كيف تروّج منتجات رقمية وتحقق مبيعات خلال شهر”،
ما بشرحش نظريات عامة.
أنا بقدملك:
- استراتيجيات استخراج الأسئلة الحقيقية من جمهورك (حتى لو معاك 0 متابع).
- قالب عملي لتحويل أي سؤال شائع إلى منتج رقمي قابل للبيع.
- حالات واقعية لطلاب حققوا مبيعات من أول أسبوع.
- أدوات مجانية تساعدك تكتشف “الآلام الخفية” اللي محدش بيتكلم عنها بصوت عالي.
- خطوات ترويج بدون ضغط – من غير ما تحس إنك “بياع” أو “سبام”.
مش عايزك تحفظ.
عايزك تفهم… تشوف… وتبدأ.
لأن الفرق بين اللي بيبدأ…
واللي بيبيع…
هو الترتيب.
خلاصة بسيطة:
لا تبدأ تبيع منتجات رقمية…
غير لما تفهم إزاي السوق بيفكر،
وإزاي الأسئلة البسيطة بتتحول لفلوس،
وإزاي المنتج يبقى نتيجة… مش مقامرة.
لو حابب تبدأ صح…
واتفرج على الكورس بعقل مش بعاطفة…
اضغط هنا لتدخل الكورس الآن
لأن اللي بيفهم الأول…
هو اللي بيبيع بعدين.

